VoyJoy: تطبيق سفر يمكن الحجز من كل منشور فيه
يسدّ VoyJoy الفجوة بين الإلهام بالسفر وحجزه. كل منشور في واجهة الاستكشاف يقابله شيء يمكن حجزه فعلاً، مباشرةً من المرشد أو المشغّل الذي يقدّمه.
- النوع
- منصة سفر للمستهلكين
- المنصات
- iOS و Android ولوحة إدارة على الويب
- التقنيات
- React Native (Expo), PostgreSQL + PostGIS, Prisma, Stripe, Claude API
- اللغات
- الإنجليزية والفرنسية والعربية
المشكلة
الإلهام بالسفر وحجزه يعيشان في مكانين مختلفين. يجد المرء وجهة تعجبه في فيد اجتماعي، ثم يبدأ من الصفر في محرّك بحث وموقع حجز، ويضيع معظم النية في الطريق.
ما الذي بنيناه
واجهة استكشاف بصرية بأسلوب إنستغرام، يقابل كل منشور فيها مخزوناً حقيقياً، مع حجز داخل التطبيق ومدفوعات بالبطاقة عبر Stripe، حتى لا يغادر المستخدم التطبيق لإتمام المعاملة.
ويعمل البحث المكاني على PostGIS بدل مقارنات بسيطة لخطوط الطول والعرض، وهو ما يصبح مهمّاً فور الحاجة إلى استعلامات قرب حقيقية على بيانات واقعية.
وميزتان للذكاء الاصطناعي تستحقّان مكانهما. توليد برامج الرحلات يحوّل نيّة تقريبية إلى خطّة يوماً بيوم مبنية من مخزون قابل للحجز. وبشكل منفصل، تُحلَّل رسائل تأكيد الحجز تلقائياً وتُحوَّل إلى رحلات منظّمة، فتظهر حجوزات المستخدم القائمة داخل التطبيق دون إدخال يدوي — وهو بالضبط نوع الاستخراج الممل والمعرّض للخطأ الذي تجيده النماذج فعلاً.
ملاحظات على البناء
يُطلَق التطبيق بالإنجليزية والفرنسية والعربية مع دعم الاتجاه من اليمين إلى اليسار، ويعمل على معمارية NestJS متجانسة معيارية مع Prisma و Redis — اختيرت عمداً بدل الخدمات المصغّرة، لأن منتجاً في هذه المرحلة يستفيد من سرعة التطوير أكثر بكثير من حدود خدمات لم يستحقّها بعد.
أسئلة شائعة
هل يمكنكم بناء منصة حجوزات بمدفوعات؟
نعم. يتولّى VoyJoy الحجز داخل التطبيق بمدفوعات Stripe بالبطاقة، ومخزوناً من عدّة مشغّلين مستقلّين، وبحثاً جغرافياً عبر PostGIS.
ما الذي يمكن للذكاء الاصطناعي تقديمه فعلاً في منتج سفر؟
أمران استحقّا مكانهما في VoyJoy: توليد برامج رحلات يوماً بيوم من مخزون قابل للحجز، وتحليل رسائل التأكيد تلقائياً وتحويلها إلى رحلات منظّمة. كلاهما يوفّر عملاً يدوياً بدل إضافة رفاهية.
حدّثنا عمّا تبنيه
تبدأ معظم المشاريع بمرحلة تحليل مدّتها أسبوع. تحصل على نطاق عمل وخطة تقنية وخارطة طريق مُسعَّرة، وتبقى ملكاً لك أياً كان من سينفّذ المشروع.